المقريزي
502
إمتاع الأسماع
وخرج البخاري في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، وخرج مسلم في مناقب عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة ، قالت : فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول : مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قال : فظننته صلى الله عليه وسلم خير حينئذ . اللفظ لمسلم . وفي لفظ البخاري عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه جعل يقول : في الرفيق الأعلى . وخرج في كتاب التفسير ( 1 ) من حديث إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - . قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول : مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، فعلمت أنه خير . وخرج النسائي ( 2 ) من حديث سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بردة عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها قالت : أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجري فجعلت أمسح وجهه أدعو له بالشفاء فقال : لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد ، مع جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، عليهم الصلاة والسلام . وخرج البخاري في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) ووفاته من حديث عبد الله بن المختار ، حدثنا هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - ، أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصغت
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 8 / 174 - 175 ، حديث رقم ( 4440 ) ( 2 ) ( سبق تخريجه ) ( 3 ) ( سبق تخريجه )